منتديات عالم سراج
عزيزي الزاحف / عزيزتي الزاحفة .. نرجو التكرم بالتسجيل او الدخول ان امتلكت حساب بالمنتدى

وشكرا


منتديات عالم سراج


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في`~'*¤()!`(منتديات عالم سراج)`~'*¤()!`

شاطر | 
 

 عدد اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
•-ذبہحہنہي غہلآكـہ -•
المدير العامـ
المدير العامـ
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 323
نقاط : 601
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/03/2011

مُساهمةموضوع: عدد اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم    السبت أبريل 16, 2011 10:50 am

هل
صحيح أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم كان له تسعة وتسعون اسما ، مثل :
أحمد ، والصديق ، والأمين . وإن لم يكن الأمر كذلك فمن ذا الذي قال بهذا
الأمر ونشر تلك الأفكار ؟ أرجو أن تعطوني دليلا من القرآن والسنة . جزاكم
الله خيرا .

الجواب :
الحمد لله
أولا :
ثبت في الكتاب
والسنة بعض الأسماء الصريحة للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقد سمي في القرآن
الكريم بـ : " محمد "، و " أحمد "، وجاء في أحاديث صحيحة أنه له أسماء عدة ،
هي: ( إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ،
وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ ، وَأَنَا
الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمَيَّ ، وَأَنَا
الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ )
البخاري (4896) ومسلم (2354)
وعَنْ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً فَقَالَ :
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ
التَّوْبَةِ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ )
رواه مسلم (2355) .
وفي بعض
الأحاديث ما ظاهره تحديد عدد الأسماء ، ففي صحيح البخاري (3532) عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لِي
خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي
الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَا الْعَاقِبُ ) .
قال الحافظ
ابن حجر رحمه الله : وَالَّذِي يَظْهَر أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ لِي خَمْسَة
أَسْمَاء أَخْتَصّ بِهَا ، لَمْ يُسَمَّ بِهَا أَحَد قَبْلِي , أَوْ
مُعَظَّمَة ، أَوْ مَشْهُورَة فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة , لَا أَنَّهُ
أَرَادَ الْحَصْر فِيهَا .
وَقِيلَ : الْحِكْمَة فِي الِاقْتِصَار عَلَى
الْخَمْسَة الْمَذْكُورَة فِي هَذَا الْحَدِيث أَنَّهَا أَشْهَر مِنْ
غَيْرهَا مَوْجُودَة فِي الْكُتُب الْقَدِيمَة وَبَيْن الْأُمَم
السَّالِفَة . انتهى . مختصرا .

ثانيا :
صنف العلماء في جمع
أسماء النبي صلى الله عليه وسلم مصنفات كثيرة ، تزيد على الأربعة عشر مصنفا
، وخصص المصنفون في السير والشمائل أبوابا لبيان أسمائه صلى الله عليه
وسلم ، كما فعل القاضي عياض في " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " (1/228) في "
فصل في أسمائه صلى الله عليه وسلم وما تضمنته من فضيلته " انتهى. وأفرد
لها الحافظ ابن عساكر بابا في " تاريخ دمشق "
قال العلامة بكر أبو زيد رحمه الله :
"
أُلِّف في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم عدة مؤلفات ، وفي " كشف الظنون "
و "ذيليه " تسمية أربعة عشر كتاباً ، كما في " معجم الموضوعات المطروقة في
التأليف الإسلامي " للشيخ عبد الله بن محمد الحبشي اليماني (ص/ 435 – 436)
وهي : لابن دحية ، والقرطبي ، والرصاع ، والسخاوي ، والسيوطي ، وابن فارس .
وغيرهم .
وتبحث مستفيضة في كتب السير ، والخصائص النبوية ، والشروح
الحديثية ، كما في " عارضة الأحوذي " (10/281)، وقد طبع منها : " الرياض
الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة " للسيوطي . " انتهى.
" معجم المناهي اللفظية " (ص/361)

ثالثا :
وقد
اختلف العلماء في أسماء كثيرة ، هل تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه
وسلم أو لا ، فأدى ذلك إلى اختلافهم في تعداد هذه الأسماء .
وقد كان من
أهم أسباب الخلاف أن بعض العلماء رأى كل وصف وُصف به النبي صلى الله عليه
وسلم في القرآن الكريم من أسمائه ، فعد من أسمائه مثلا : الشاهد ، المبشر ،
النذير ، الداعي ، السراج المنير ، وذلك لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا .
وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ) الأحزاب/45-46.
في حين قال آخرون من أهل العلم : إن هذه أوصاف وليست أسماء أعلام .
يقول الإمام النووي رحمه الله :
" بعض هذه المذكورات صفات ، فإطلاقهم الأسماء عليها مجاز " انتهى.
" تهذيب الأسماء واللغات " (1/49)
ويقول السيوطي رحمه الله :
" وأكثرها صفات " انتهى.
" تنوير الحوالك " (1/727)
يقول العلامة بكر أبو زيد رحمه الله :
" جعلها بعضهم كعدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسماً ، وجعل منها نحو سبعين اسماً من أسماء الله تعالى .
وعد منها الجزولي في " دلائل الخيرات " مائتي اسمٍ .
وأوصلها ابن دحية في كتابه " المستوفى في أسماء المصطفى " نحو ثلاثمائة اسم .
وبلغ بها بعض الصوفية ألف اسم فقال : لله ألف اسم ، ولرسوله صلى الله عليه وسلم ألف اسم " انتهى.
" معجم المناهي اللفظية " (ص/361)
فيقال
: في هذه الأعداد كثير من المبالغات ، والصحيح أن أسماءه صلى الله عليه
وسلم أقل من ذلك بكثير ، ولا يجوز اعتبار كل وصف ثبت له في الكتاب والسنة
من أسمائه الأعلام ، فضلا عن أن أسماءه توقيفية ، لا يجوز الزيادة عليها
بما لم يرد في الكتاب والسنة الصحيحة.
يقول العلامة بكر أبو زيد رحمه الله :
"
الذي له أصل في النصوص إما اسم ، وهو القليل ، أو وصف ، وهو أكثر ، وما
سوى ذلك فلا أصل له ، فلا يطلق على النبي صلى الله عليه وسلم حماية من
الإفراط والغلو ، ويشتد النهي إذا كانت هذه الأسماء والصفات التي لا أصل
لها فيها غلو ، وإطراء ، وهذا القسم هو الذي يعنينا ذكره في هذا " المعجم "
للتحذير من إطلاق ما لم يرد عن الله ولا رسوله ، وهي كثيرة جداً ، ومظنتها
كتب الطُّرقية والأوراد والأذكار البدعية ، مثل : " دلائل الخيرات "
للجزولي ، ومنها : أحيد . وحيد . منح . مدعو . غوث . غياث . مقيل العثرات .
صفوح عن الزلات . خازن علم الله . بحر أنوارك . معدن أسرارك . مؤتي الرحمة
. نور الأنوار . السبب في كل موجود . حاء الرحمة . ميم الملك . دال الدوام
. قطب الجلالة . السر الجامع . الحجاب الأعظم . آية الله .
وقد كانت
هذه الأسماء يطبع منها ( 99 ) اسماً في الغلاف الأخير للمصحف ، ويثبت في
غلافه الأول ( 99 ) اسماً من أسماء الله تعالى ، وذلك في الطبعة الهندية ،
ولشيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : فضل في التنبيه على تجريد
القرآن منها ، فجرد منها ، جزاه الله خيراً . وهي أيضاً مكتوبة على الحائط
القبلي للمسجد النبوي الشريف ، وفَّق الله من شاء من عباده لتجريد مسجد
النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يرد عنه والله المستعان .
وبعد هذا
وقفت على كلام في غاية النفاسة ، ورد فيه الخاطر على الخاطر - فلله الحمد
وحده - وذلك للعلامة اللغوي ابن الطيب الفاسي في " شرح كفاية المتحفظ "
لابن الأجدابي فقال ص/ 51 ما نصه :
ثم - أي مؤلف كفاية المتحفظ - وصفه -
أي وصف النبي صلى الله عليه وسلم - بما وصفه الله تعالى به في القرآن
العظيم من كونه خاتم النبيين سيْراً على جادة الأدب ؛ لأن وصفه بما وصفه
الله به - مع ما فيه من المتابعة التي لا يرضى صلى الله عليه وسلم بسواها -
فيه اعتراف بالعجز عن ابتداع وصف من الواصف ، يبلغ به حقيقة مدحه - عليه
الصلاة والسلام - ، ولذا تجد الأكابر يقتصرون في ذكره - عليه السلام - على
ما وردت به الشريعة الطاهرة كتاباً وسنة ، دون اختراع عبارات من عندهم في
الغالب " انتهى باختصار.
" معجم المناهي اللفظية " (ص/362-363)
والله أعلم .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://see-2.yoo7.com
 
عدد اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم سراج :: الاقسام الاسلامية :: الّطُريِق إلِى الله-
انتقل الى: